امرأة في دعوى طلاق: "عشت معاه أسوأ ٧ سنين في حياتي"

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رفعت زوجة دعوى قضائية ضد زوجها، أمام محكمة أسرة البساتين ، طالبت فيها بالتفريق بينهما للضرر، بعد إسائته العشرة لها، والتعدي عليها بالضرب.

على بعد أمتار قليلة من قاعة المداولة بمحكمة الأسرة بزنانيرى، وقفت الزوجة الثلاثينية فى حلة محتشمة، تداري آثار حزن سبع سنوات قضتها مع رجل أهان كرامتها- بحسب روايتها- واعتاد على هجرها، وسبها بألفاظ ماسة بالشرف، وضربها أمام جيرانها وأهلها دون مراعاة لشعورها، لينتهى بها المطاف على أعتاب محكمة الأسرة لتقيم ضده دعوى طلاق للضرر.

تستهل "منى. م" شكواها قائلة: "تزوجته منذ ما يقرب من سبعة أعوام، وأنجبت منه على فراش الزوجية "إياد" 6 سنوات، و"محمد" 4 سنوات، لم يبد

لي خلال فترة تعارفنا بأنه شخص عنيف، أو حاد الطباع، أو لسانه بذىء، على العكس كان شخصًا يبدو على هيئته التدين والاحترام والتحضر، لكن بعد الزواج ظهر على حقيقته وسقط عنه القناع الذى كان يخفي وراءه رجلًا همجيًا، لا يستحي أن يقذف زوجته بألفاظ ماسة بالشرف أمام أهلها وجيرانها، ويخوض فى عرضها، ويضربها ضربًا مبرحًا ويحدث بجسدها إصابات بالغة،ويرفض الإنفاق عليها وعلى صغيريها رغم يسار حاله، وذلك لاهتمامه بشئونه الخاصة".

تواصل الزوجة الحديث عن معاناتها قائلة: "تحملت كل هذا حفاظًا على وثاق البيت ومستقبل الصغار،

96d5a17ca2.jpg

وأيضًا كان حيائي يمنعني أن أرد له الإساءة، ودائما كنت أُحدِّث نفسى بالصبر ربما يعود لرشده، ويستحي من غفراني لخطاياه، لكن ذلك لم يحدث وتكررت وقائع الضرب، وتعددت الإصابات بين جرح غائر وكدمات، فأدركت أنه لا أمل من انصلاح حاله، وقررت أن أطلق العنان لغضبي، وأوقف جرح كرامتي".

 بعبارت متحفظة ووجه ترتسم على قسماته خيوط التوتر أنهت الزوجة حديثها: "طلبت منه الطلاق لكنه رفض، ما دعانى إلى تحريك دعوى طلاق للضرر ضده، حملت رقم 277 لسنة 2018، كي أُنهى معاناتي معه، أعترف أنني أخطأت بالصبر عليه، لكن الخوف على شتات أولادي، والخوف من لقب مطلقة والضغوط المجتمعية التي تمارس على من تقرر يومًا الانفصال عن زوجها، رغم أن الله أحلَّه لها، كانت تجعلنى أفكر ألف مرة قبل الإقدام على تلك الخطوة، وها أنا أدفع الآن ثمن خوفى غاليًا".

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق