التعليم والإعلام والشباب.. أبرز محاور البرامج الانتخابية لمرشحي أبوظبي

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحسين التعليم ومخرجاته، وتمكين الشباب والمرأة، والتوطين وحقوق المواطن، ودور الإعلام وتحدياته، نقاط رئيسية تمحورت حولها البرامج الانتخابية لمرشحي إمارة أبوظبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، الذين سارعوا لنشرها عبر مختلف الوسائل الدعائية والإعلانية ضمن حملاتهم الدعائية التي تضمنت وعوداً بتحقيق تطلعات الوطن، وخدمة المواطن، وإيصال صوته. وفي محاولة منهم لجذب الناخبين والحصول على أعلى أكثر ما يمكن من أصواتهم في الانتخابات، حرص المرشحون على تضمين برامجهم الانتخابية مجمل التحديات والقضايا الحيوية في مختلف المجالات والقطاعات لخدمة الوطن وإيصال صوت المواطن، باختيار عناوين وشعارات دقيقة للفت أنظار الناخبين.

مواكبة فكر الشباب
وأوضح المرشح هزاع أبو الريش، أن برنامجه الانتخابي يواكب فكر الشباب، وتوجهات الدولة بما يحقق أهداف الوطن باستشراف المستقبل، وأنه سيقترح ضمن برنامجه إنشاء هيئة أو جمعية تضم مشاهير التواصل الاجتماعي الإماراتيين المؤثرين لتنظيم توجهات موحدة نحو طرح مواضيع وطنية سليمة، وثرية المضمون، للتصدي الهجمات الإعلامية.

وأشار أبو الريش إلى أن قطاع التعليم واحد من أهم المحاور في برنامجه الانتخابي، الذي يسعى من خلاله إلى اقتراح إعادة صياغة المناهج الدراسية لتواكب فكر الشباب وتحقق تطلعات الدولة للمستقبل، وذلك عبر تخصيص عدد من المواد التي تتناسب مع كل مرحلة دراسية يمر بها الطالب بدءاً بالمرحلة الابتدائية وصولاً إلى الثانوية التي يبدأ فيها التلميذ باختيار الاختصاص الذي يناسبه.

وتابع أن "إضافة "مادة زايد" إلى المنهاج الدراسي ستقرب الطالب من حياة وشخصية القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومسيرته في تأسيس الدولة لإنشاء جيل يسكن بداخله زايد"، لافتاً إلى أن "تقليل الساعات الدراسية إلى 5 ساعات، سيعطي الطالب فرصة لتنشيط عقله ليكون قادراً على استيعاب وفهم ما درسه".

ولفت هزاع إلى أن "برنامجه الانتخابي يتضمن أيضاً اقتراح تقليل ساعات عمل الموظف إلى 6 ساعات، استناداً إلى أبحاث ودراسات عالمية تفيد بأن انتاجية وإنجاز الموظف الذي يعمل ساعات أقل، تكون أكبر من الموظف الذي يعمل ساعات أكثر، إلى جانب اقتراح إضافة 4 ساعات عمل مسائية لدى الشركات والجهات لتحسين الخدمات التي تقدمها للمواطن وتوفير فرص عمل أكثر".

معاً لإيصال صوت المجتمع
ومن جانبه، أكد المرشح محمد سلطان البادي الزعابي، أن هدفه الرئيسي من المشاركة في انتخابات المجلس الوطني هو طرح قضايا المجتمع، وإيصال صوت المواطن إلى قاعة المجلس الوطني الاتحادي، وإيجاد حلول جذرية وعملية للتحديات التي تواجه المواطن، الأمر الذي يقف وراء إطلاقه شعار "معاً لإيصال صوت المجتمع" على حملته الانتخابية.

وأشار الزعابي، إلى أن برنامجه الانتخابي يتضمن 4 محاور رئيسية، يتطرق أولها إلى المتقاعدين وأهميتهم في المجتمع، لذلك سسيقترح وضع حد أدنى للمتقاعدين من كبار المواطنين والمواطنات، فضلاً عن تقاعد المرأة الأم العاملة المبكر مع الحفاظ على الراتب التقاعدي أسوة بمن خدم مدة طويلة بما يضمن استقرارها وتوازن أسرتها لإعداد وتربية جيل قادر تكملة مسيرة التنمية للدولة.

وأضاف أن المحور الثاني يتعلق بالتعليم ومخرجاته، ويسعى من خلاله إلى تقديم مقترح لتقييم الفصول الثلاثة في المدارس، واستقطاب الكفاءات الوطنية لمهنة التدريس، بالإضافة إلى متابعة الطلاب المرضى لتعليمهم في المنازل بإشراف الجهات المختصة، لافتاً إلى أن "المحورين الآخرين يتمثلان في التوطين وحقوق المواطنين، ودور الإعلام وتحدياته".

تنظيم سوق العمل
وقال المرشح عن إمارة أبوظبي الدكتور ثاني مبارك سرور الظاهري، إن برنامجه الانتخابي يستند على عدة أهداف تحقق تطلعات المواطن، ومنها تنظيم سوق العمل لبلوغ الضمان الوظيفي للمواطن، والاستفادة من خبرات المتقاعدين، فضلاً عن إنشاء مصانع وطنية في مختلف إمارات الدولة بكوادر وطنية.

وأضاف الظاهري أن "الاهتمام بالمرأة الإماراتية وتمكينها أمر مهم لأنها تلعب دوراً كبيراً في خدمة وتنمية المجتمع"، لافتاً إلى أن برنامجه الانتخابي يشمل أيضاً محاور متنوعة، مثل تنظيم، وإدارة، ومراجعة ديون المواطنين، والتثقيف الأمني ورفع الحس الوطني، ووضع استراتيجية ومبادرة لإحلال الكوادر الوطنية في المهن المتخصصة لاستمرارية العمل". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق