دعم الشباب وتوظيف التخصصات الدراسية أبرز محاور مرشحي دبي للمجلس الوطني

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شرع العديد من المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019 عن إمارة دبي، منذ يوم الأحد الماضي، إلى إطلاق حملاتهم الانتخابية، حيث ركزت برامجهم الانتخابية على توظيف التخصصات الدراسية، والتعليم وشروط ورواتب التقاعد، ودعم الشباب في إكمال دراستهم وتوطين الوظائف ودعم أصحاب الهمم. وأوضحت المرشحة عن إمارة دبي حمدة الحمادي أن "برنامجها الانتخابي يتضمن الدعوة لتبني مقترح يهدف إلى إنشاء صندوق استثمار للشباب بالإضافة إلى دراسة حول معادلة القوة العاملة بين التخصص والوظيفة وتبني موضوع علاوة بدل تعليم واقتراح دراسة لرفع كفاءة السياحة الداخلية في الإمارات".

تجنب القروض
وتفصيلاً، أوضحت الحمادي أنها تهدف من خلال مقترح إنشاء صندوق استثمار للشباب، إلى تقليل العبء على العوائل من ناحية المبالغ المالية، وتجنيب الشباب الحصول على قروض من البنوك، لافتة إلى أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال خصم مبالغ رمزية من رواتب المسجلين في الصندوق بشكل دائم، وبذلك يستطيع الموظف الحصول على مبلغ مالي لسداد أقساط مدرسة أبناءه أو إكمال مشروع أو غيره من الاحتياجات الأخرى"، مشيرة إلى وجود آلية وشروط مدروسة لصندوق استثمار للشباب.

وبينت أن محور تبني دراسة حول معادلة القوة العاملة بين التخصص والوظيفة يحتوي على عدة نقاط، منها توظيف التخصصات الدراسية في مجال اختصاص العمل إذ أن العديد من الشركات والمؤسسات تسعى إلى تعبئة الشواغر فقط دون الاكتراث إلى التخصص.

وأوضحت الحمادي أنه يمكن تحقيق موضوع علاوة بدل تعليم من خلال تخفيض رسوم الدراسات العليا في الجامعات لتشجيع المواطنين على إكمال دراسته وتوفير علاوة بدل تعليم في بعض الجهات.

رفع كفاءة السياحة
وتهدف دراسة رفع كفاءة السياحة الداخلية في الإمارات إلى تعديل بطاقات الخصومات أو تخفيض أسعار القطاع السياحي للمواطنين وذلك بهدف زيادة الدخل للدولة واستفادة الطرفان وتجنب السفر إلى الخارج.

وتضمن برنامج المرشح عن إمارة دبي سلطان الوشاحي الانتخابي، الذي جاء تحت شعار "مزيد من الخير في وطن الخير " 3 محاور وهي التعليم والإسكان والتقاعد.

محور التعليم
ويحتوي محور التعليم على 4 نقاط، أولها السعي إلى زيادة عدد المدارس الحكومية لاسيما في المناطق السكنية الجديدة بإمارات الدولة والثانية التواصل مع الجهات المعنية في الدولة من أجل إيجاد صيغة تفاهم بين الجامعات والكليات من جهة وسوق العمل من جهة أخرى ليتم إعداد وتأهيل الطلبة المواطنين بتخصصات يحتاجها السوق المحلي، والثالثة السعي للاهتمام بمادة اللغة العربية، والتربية الإسلامية والتربية الوطنية كغيرها من سائر المواد، وآخرها السعي لوضع برنامج لتطوير وتقييم الوضع المادي والمعنوي الحالي لمهنة المعلم في الدولة.

ويتلخص البرنامج الانتخابي للمرشح عن إمارة دبي أحمد إبراهيم الزرعوني الذي جاء تحت عنوان "أسمع.. أرى.. أتكلم"، بـ7 محاور وهي ربة البيت، رفقاً بالمعلمات، تقاعد الإناث، أصحاب الهمم، بنوك دم الحبل الأسري، إعانة الطالب الجامعي، مجالي الفريج.

وتفصيلاً، أعرب الزرعوني عن رغبته في استكمال المبادرة التي أطلقها مسبقاً "كل ربة بيت تستاهل معاش" التي تهدف إلى إسعاد المجتمع وإكمال دعم الدولة للمرأة بشقيه المنزلي والوظيفيـ أم في ما يتعلق بمحور "رفقاً بالمعلمات بين أنه يسعى إلى إعادة النظر في مهامهن بامتيازات تليق بمقام المعلم.

تقاعد الإناث
ويسعى الزرعوني من خلال محور "تقاعد الإناث" إلى إلغاء شرط سن التقاعد لدى الموظفات وما يترتب على الراتب بعد الوفاة، وبالنسبة لمحور "أصحاب الهمم" أكد الزرعوني أنه يهدف إلى تصحيح معدلات البطالة وتوطينهم وتوفير احتياجاتهم لحياة أفضل، مؤكداً أنه حرص على توظيف أصحاب الهمم ضمن فريق حملته.

وتطرق الزرعوني من خلال محور "بنوك دم الحبل السري"، إلى ضرورة تخزينه والتصدي بالخلايا الجذعية لأمراض العصر المتفشية، وأهمية تغطيته بالضمان الصحي، وفي ما يتعلق بمحور إعانة الطالب الجامعي رأى الزرعوني أن يجي تقديم الدعم المادي للطالب ومنح علاوة تفوق لحث الطالب على الاجتهاد، وتأهيله لحقل التوظيف بعقلية مثابرة.

ويهدف الزرعوني إلى إقامة مجلس شعبية في الفرجان تؤدي دور الموروث المفقود وتحافظ على الثقافة الشعبية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق